تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 198 من 1396
صفحة
[صفحة 96]
و قال ابن ميثم قوله عضضته يروى بالضاد المعجمة أي جعلته عاضا لهم و ألزمته بهم و يروى أغصصته بالغين المعجمة و الصادين المهملتين تقول أغصصت السيف بفلان أي جعلته يغص به المضروب هو الذي يغص بالسيف أي لا يكاد يسيغه.
و قد مر مرارا أن مراده(ع)من قوله الجد جد معاوية عتبة بن ربيعة و الخال الوليد و الأخ حنظلة قتلهم(ع)يوم بدر.
قوله(ع)ما علمت كلمة ما موصولة و هي بصلتها خبر أن و الأغلف بيان للموصول.
و يحتمل أن يكون المعنى ما دمت علمتك و اطلعت عليك وجدتك كذلك.
و قيل ما مصدرية و الأغلف القلب من لا بصيرة له كان قلبه في غلاف و المقارب العقل في أكثر النسخ بصيغة الفاعل و كذا صححه الشارحان.
و قال الجوهري شيء مقارب بكسر الراء بين الجيد و الرديء و لا نقل مقارب بفتح الراء.
و في بعض النسخ المصححة بالفتح فيحتمل أن يكون بالمعنى المذكور أيضا.
و قال في القاموس شيء مقارب بكسر الراء بين الجيد و الرديء أو دين مقارب بالكسر و متاع مقارب بالفتح انتهى.
أو أريد به العقل الذي قاربه الشيطان و مسه أي أنت الذي تخبطه الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ قوله و الأولى أن يقال لك جواب لقوله و رقيت سلما و في القاموس طلع الجبل علاه كطلع بالكسر عليك لا لك أي هذا المطلع أو الارتقاء وبال عليك غير نافع لك ما أبعد قولك أي دعواك أنك أمير المؤمنين و خليفة المسلمين من فعلك و هو الخروج باغيا على الإمام المفترض الطاعة و شق عصا المسلمين مع ما ترتكبه من المنكرات و الفسوق كلبس الحرير و المنسوج بالذهب و غير ذلك كما ذكره ابن أبي الحديد و قريب ما أشبهت ما مصدرية أي قريب شبهك بأعمامك و أخوالك من بني أمية