تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 244 من 1396
صفحة
[صفحة 114]
و قال في القاموس شزره و إليه يشزره نظر منه في أحد شقيه أو هو نظر فيه إعراض أو نظر الغضبان بمؤخر العين أو النظر عن يمين و شمال.
و قال في النهاية الخشاش عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده و منه حديث جابر فانقادت معه الشجرة كالبعير المخشوش هو الذي جعل في أنفه الخشاش انتهى.
و ضرب آباط الإبل كناية عن ركوبها و السير عليها و إيجافها و الهائعة الصوت تفزع منه و تخافه من عدو و نهنهه عن الأمر زجره و تنصل إليه من الجناية خرج و تبرأ.
و في النهاية شنفوا له أي أبغضوه و قال الجوهري ألبت الجيش جمعته و تألبوا تجمعوا و التأليب التحريض و هو الحث على القتال و قال هجر اسم بلد و في المثل كمبضع التمر إلى هجر و قال في بضع أبضعت الشيء و استبضعته أي جعلته بضاعة و في المثل كمستبضع تمر إلى هجر و ذلك أن هجر معدن التمر.
قوله(ع)أو كداعي مسدده أي كمن يدعو من يعلمه الرمي إلى المناضلة أي المراماة قال الجوهري التسديد التوفيق للسداد و هو الصواب و القصد من القول و العمل إلى أن قال و قد استد الشيء أي استقام و قال
أعلمه الرماية كل يوم.* * * فلما استد ساعده رماني.
و قال حول مجرم و سنة مجرمة أي تامة انتهى و الاجتياح الاستيصال.
قوله(ع)و منعونا الميرة و أمسكوا عنا العذب و في النهج و منعونا العذب و قال ابن أبي الحديد العذب هنا العيش العذب لا الماء العذب على أنه قد نقل أنهم منعوا أيام الحصار في شعب بني هاشم من الماء العذب.
قوله(ع)و أحلسونا الخوف أي ألزموناه و الحلس كساء رقيق