(1) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه ابن أبي الحديد عن نصر في آخر شرحه على المختار:
(54) من نهج البلاغة: ج 1، ص 760، ط بيروت، و فيه أيضا: «فقال الحسن:
فو اللّه ما فعلوا و لا أفلحوا».
(2). 463- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(3). 464- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(4). 465- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(5). 466- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.