تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 502 من 1396
صفحة
[صفحة 198]
أعلم مقصوده لكني قد أعرض عنه للمصلحة و أحكم بظاهر الأمر رعاية للشريعة أو لا تجوز المكيدة علي كما تجوز على ذوي الغفلة و لا أستغمز الغمز العصر باليد و الكبس أي لا ألين بالخطب الشديد بل أصبر عليه و يروى بالراء المهملة أي لا أستجهل بشدائد المكاره.
484 (1)- كشف الحق، للعلامة (قدّس اللّه روحه) قال روى صاحب كتاب الهاوية أن معاوية قتل أربعين ألفا من المهاجرين و الأنصار و أولادهم.
485 (2)- أقول قال مؤلف إلزام النواصب و العلامة رحمه الله في كشف الحق، روى أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب المثالب كان معاوية لعمارة بن الوليد المخزومي و لمسافر بن أبي عمرو و لأبي سفيان و لرجل آخر سماه و كانت هند أمه من المغلمات و كان أحب الرجال إليها السودان و كانت إذا ولدت أسود دفنته و كانت حمامة إحدى جدات معاوية لها راية في ذي المجاز.
قالا و ذكر أبو سعيد إسماعيل بن علي السمعاني الحنفي من علماء أهل السنة في مثالب بني أمية و الشيخ أبو الفتوح جعفر بن محمد الهمداني من علمائهم في كتاب بهجة المستفيد أن مسافر بن عمرو بن أمية بن عبد شمس كان ذا جمال و سخاء فعشق هندا و جامعها سفاحا و اشتهر ذلك في قريش فلما حملت و ظهر السفاح هرب مسافر من أبيها إلى الحيرة و كان سلطان العرب عمرو بن هند و طلب أبوها عتبة أبا سفيان و وعده بمال جزيل و زوجه هندا فوضعت بعد ثلاثة أشهر معاوية ثم ورد أبو سفيان على عمرو بن هند فسأله مسافر عن حال هند فقال إني تزوجتها فمرض و مات.
486 (3)- و قال العلامة رحمه الله في كشف الحق، ادعى معاوية أخوة زياد