إيضاح قوله(ع)هذا جزاء من ترك العقدة أي الرأي و الحزم و قيل مراده(ع)هذا جزاؤكم حين تركتم الرأي الأصوب فيكون هذا إشارة إلى حيرتهم التي دل عليها قولهم فما ندري أي الأمرين أرشد فيكون ترك العقدة منهم لا منه ع.
و يمكن حمله على ظاهره الألصق بقوله(ع)بعد ذلك حملتكم على المكروه إلخ و لا يلزم خطاؤه كما توهمه الخوارج بأن يكون المراد كان هذا جزائي حين تركت العقدة أي هذا مما يترتب على ترك العقدة و إن كان تركها اضطرارا لا اختيارا و لا عن فساد رأي كما يدل عليه صريح قوله(ع)بعد ذلك و لكن بمن و إلى من فإن ترك الأصلح إذا لم يمكن العمل بالأصلح مما لا فساد فيه و لا ريب في عدم إمكان حربه(ع)بعد رفعهم المصاحف و افتراق أصحابه.
قوله(ع)على المكروه أي الحرب إشارة إلى قوله تعالى فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً و المكروه مكروه لهم لا له ع.
قوله و إن اعوججتم لعل المراد بالاعوجاج اليسير من العصيان لا الإباء