بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 528 من 886

صفحة
[صفحة 382]

اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ أَسْأَلُكَ الظَّفَرَ عَلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَكَ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَ فَارَقُوا أُمَّةَ أَحْمَدَ ص عُتُوّاً عَلَيْكَ.


612 (1)- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)بَلْ مَقْتُولٌ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذَا يُخْضَبُ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ وَ رَأْسَهُ عَهْدٌ مَعْهُودٌ وَ قَضَاءٌ مَقْضِيٌ‏ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ وَ عَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَلْبَسَ فَقَالَ مَا لَكَ وَ لِلِبَاسِي هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ.


613 (2)- ل، الخصال‏ فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ السَّائِلِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا فِيهِ مِنْ خِصَالِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ(ع)وَ أَمَّا السَّابِعَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ أَيَّامِي قَوْماً مِنْ أَصْحَابِي يَصُومُونَ النَّهَارَ وَ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَ يَتْلُونَ الْكِتَابَ يَمْرُقُونَ بِخِلَافِهِمْ عَلَيَّ وَ مُحَارَبَتِهِمْ إِيَّايَ مِنَ الدِّينِ‏


____________


(1). 612- رواه ابن البطريق (رحمه اللّه) في الفصل الأخير في عنوان: «فصل في شي‏ء من الاحداث [الطارئة] بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ...» فى الحديث:

(821) من كتاب العمدة ص 233.

و الحديث رواه عبد اللّه بن أحمد تحت الرقم: (32) من باب فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب الفضائل ص 23 ط 1.


و رواه أيضا في الحديث: (31 و 47) ص 30 بأسانيد أخر، و قد ذكر الطباطبائى له مصادر أخر في تعليقه.


و أيضا رواه عبد اللّه بن أحمد تحت الرقم: 703 من كتاب المسند: ج 1، ص 91 ط 1.


(2). 613- رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في آخر الحديث: (58) من باب السبعة من كتاب الخصال: ج 1، ص 381.

التالي ص 528/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...