(1) هذا هو الصواب المذكور في شرح ابن أبي الحديد، و هي الآية: (32) من سورة التوبة: (9) و في ط الكمبانيّ من البحار و تاريخ الطبريّ: «وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ».
(2) كذا في طبع الكمبانيّ من كتاب البحار، و في تاريخ الطبريّ و شرح ابن أبي الحديد «خارجا من ربقة الإسلام ...».
(3) و مثله في شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة، و في تاريخ الطبريّ: «ثم ممّا أوجب اللّه له به اللعنة قتله من قتل صبرا من خيار الصحابة و التابعين و أهل الفضل و الديانة، مثل عمرو بن الحمق و حجر بن عدى فيمن قتل [من] أمثالهم في أن تكون له العزة و الملك و الغلبة، و لله العزة و الملك و القدرة، و اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً [93/ النساء: 4].