تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 566 من 1396
صفحة
[صفحة 228]
فقيل وافق شَنٌّ طَبَقَةَ.
و هكذا رواه أبو عبيدة في كتابه و فسره.
و قال ابن الكلبي طبقة قبيلة من إياد كانت لا تطاق فوقعت بها شن ابن أقصى بن عبد القيس فانتصفت منها و أصابت فيها فضربتا مثلا للمتفقين في الشدة و غيرها قال الشاعر
لقيت شن إياد بالقنا.* * * طبقا وافق شن طبقة.
فزاد المتأخرون فيه وافقه فاعتنقه انتهى.
و قال الجوهري أنى يأني أنيا و أنى و أناء أي حان و أنى تأنية أيضا أدرك.
و في بعض النسخ بالتاء.
و الحوايا الأمعاء و هو جمع حوية.
قوله(ع)أدركت أي من الدنيا بقدر كفايتك أو من الآخرة.
قوله(ع)فإن يمكن الله المفعول محذوف أي يمكنني.
قوله(ع)و إن تعجزا أي غلبتما علي فالمفعول محذوف أيضا.
و لنذكر هنا نسب هذا الأبتر لعنه الله و صاحبه الأكفر و بعض مثالبه و مثالب أبيه.
اعلم أن العاص بن وائل أباه كان من المستهزءين برسول الله ص و الكاشفين له بالعداوة و الأذى و فيه و في أصحابه نزل إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ و لقب في الإسلام بالأبتر لقوله سيموت هذا الأبتر غدا فينقطع ذكره يعني رسول الله ص و كان يشتم رسول الله ص و يضع في طريقه الحجارة ليعثر بها إذا خرج ليلا للطواف و هو أحد القوم الذين روّعوا زينب ابنة رسول الله ص في هودجها حتى أجهضت جنينا ميتا فلما بلغه ص لعنهم.