بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 567 من 1396

صفحة
[صفحة 229]

- و عمرو هجا رسول الله ص هجاء كثيرا و كان يعلمه صبيان مكة فينشدونه و يصيحون برسول الله ص إذا مر بهم رافعين أصواتهم بالهجاء في وجهه فقال رسول الله ص و هو يصلي بالحجر اللهم إن عمرو بن العاص هجاني و لست بشاعر فالعنه بعدد ما هجاني.


. رواه عبد الحميد بن أبي الحديد عن الواقدي و غيره من أهل الحديث‏ (1).


516- قَالَ وَ رَوَى أَهْلُ الْحَدِيثِ‏ أَنَّ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَمَدُوا إِلَى سَلَى جَمَلٍ‏ (2) فَرَفَعُوهُ بَيْنَهُمْ وَ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ سَاجِدٌ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَسَالَ عَلَيْهِ فَصَبَرَ وَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَ بَكَى فِي سُجُودِهِ وَ دَعَا عَلَيْهِمْ فَجَاءَتِ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ(ع)وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَتْهُ عَنْهُ فَأَلْقَتْهُ وَ قَامَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ إِنِّي مَظْلُومٌ فَانْتَصِرْ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ بِشَهْرَيْنِ.

قَالَ: وَ لِشِدَّةِ عَدَاوَةِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَرْسَلَهُ أَهْلُ مَكَّةَ إِلَى النَّجَاشِيِّ لِيَطْرُدَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ بِلَادِهِ مُهَاجِرَةَ حَبَشَةَ وَ لِيَقْتُلَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ إِنْ أَمْكَنَهُ فَكَانَ مِنْهُ فِي أَمْرِ جَعْفَرٍ هُنَاكَ مَا هُوَ مَشْهُورٌ فِي السِّيَرِ.


: وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ قَالَ:: كَانَتِ النَّابِغَةُ أُمُّ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ فَسُبِيَتْ فَاشْتَرَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُذْعَانَ التَّيْمِيُّ بِمَكَّةَ فَكَانَتْ بَغِيّاً ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ


____________


التالي ص 567/1396 — الأصلية 229 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...