تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 685 من 886
صفحة
[صفحة 504]
و العدو قد حرب أي غضب يقال منه حرب يحرب حربا بالتحريك انتهى.
قد خزيت أي هانت و ذلت و المراد عدم اهتمام الناس بحفظها و قال الجوهري الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار حتى يشد عليه فيقتله و قد فتك به يفتك و يفتك على زنة يضرب و ينصر و الفاتك الجريء و قال شغر البلد أي خلا من الناس و في القاموس شغرت الأرض لم يبق أحد يحميها و يضبطها و الشغر البعد و التفرقة.
و قال ابن أبي الحديد أي خلت من الخير.
و قال في قوله(ع)قلبت لابن عمك أي كنت معه فصرت عليه و أصل ذلك أن الجيش إذا لقوا العدو كانت ظهور مجانهم إلى وجه العدو و بطونها إلى عسكرهم فإذا فارقوا رئيسهم عكسوا قوله(ع)على بينة من ربك أي لم يكن إيمانك عن حجة و برهان و قال الجوهري شيء شديد بين الشدة و الشدة بالفتح الحملة الواحدة و قد شد عليه في الحرب انتهى.
و الكرة الحملة و العود إلى القتال و قال في النهاية في حديث علي(ع)اختطاف الذئب الأزل الأزل في الأصل الصغير الفجر و هو في صفات الذئب الخفيف و قيل هو من قولهم زل زليلا إذا عدي و خص الدامية لأن من طبع الذئب محبة الدم حتى أنه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله.
و في الصحاح المعز من الغنم خلاف الضأن و هو اسم جنس و كذلك المعزى.
قوله رحيب الصدر أي واسعه طيب النفس و قال الجوهري الإثم الذنب و تأثم أي تحرج عنه و كف و قال حدرت السفينة أي أرسلتها إلى أسفل انتهى.
و أما قوله(ع)لا أبا لغيرك فقال في النهاية لا أبا لك أكثر ما