تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 93 من 1189
صفحة
[صفحة 93]
و يروى «و لأهمّت» و هو أصحّ من [قولهم:] أهمّني الأمر: أي أحزنني.
و فيه نظر: لأنّ «همّ» أيضا يكون بمعنى «أهمّ». قال [الفيروزآبادي] في القاموس: همّه الأمر همّا: حزنه، كأهمّه فاهتمّ انتهى. و [كلمة] «كلّ» منصوب على المفعولية و الفاعل [لفظة]: «نفسه». و يقال: تاه فلان يتيه، إذا تحيّر و ضلّ.
و تاه يتوه أي هلك و اضطرب عقله. و تشتّت: أي تفرّق.
و المراد بمن هو أحقّ به (عليه السلام) [هو] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و حمزة و جعفر، و من لم يفارق الحق من الصحابة.
و المراجيح: الحكماء. و قال الجوهري: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه، و منه قوم مراجيح الحلم. انتهى.
و المقاويل: جمع مقوال: أي حسن القول أو كثيره. و المتاريك: جمع متراك أي كثير الترك.
قوله (عليه السلام): «مضوا قدما» بالضمّ و بضمّتين: أي متقدّمين لا ينثنون. و «أوجفوا»: أي أسرعوا. و «الكرامة الباردة»: [هي] الّتي ليس فيها حرّ تعب، و لا مشقّة حرب.
و «الذّيال»: هو الذي يجرّ ذيله على الأرض تبخترا، يقال: ذال فلان و تذيّل: أي تبختر. و «الميّال»: الظّالم.
قوله (عليه السلام): «يأكل خضرتكم»: أي يستأصل أموالكم.
و «الخضرة» بفتح الخاء و كسر الضاد: الزرع و البقلة الخضراء و الغصن. و إذابة الشحمة مثله كما قيل: و المراد تعذيب الأبدان.
قوله (عليه السلام): «إيه أبا وذحة»: إيه: كلمة استزادة أي زد و هات.
و قال ابن أبي الحديد في قول السيّد «الوذحة الخنفساء»: