بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 116 من 461

صفحة
[صفحة 88]

77-قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ مِمَّا جَاءَ فِي صَدَقَتِهِ(ع)مَا رُوِيَ فِي الْحِلْيَةِ (1)، وَ شَرَفِ النَّبِيِّ، وَ الْأَغَانِي‏ (2)، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الثُّمَالِيِّ وَ عَنِ الْبَاقِرِ ع‏أَنَّهُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَحْمِلُ جِرَابَ الْخُبْزِ- عَلَى ظَهْرِهِ بِاللَّيْلِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ.


قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ كَانَ(ع)يَقُولُ‏إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.


الْحِلْيَةُ (3)، وَ الْأَغَانِي‏ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ‏أَنَّهُ كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَعِيشُونَ- لَا يَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ مَعَاشُهُمْ- فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَدُوا مَا كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِهِ بِاللَّيْلِ.


وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَأَنَّهُ كَانَ يَقُوتُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ- وَ قِيلَ كَانَ فِي كُلِّ بَيْتٍ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ.


الْحِلْيَةُ (5)، قَالَ:إِنَّ عَائِشَةَ سَمِعَتْ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ- مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع.


وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ‏أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَدِينَةِ كَذَا وَ كَذَا بَيْتاً يَأْتِيهِمْ رِزْقُهُمْ- وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ لَا يَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِمْ- فَلَمَّا مَاتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)فَقَدُوا ذَلِكَ- فَصَرَخُوا صَرْخَةً وَاحِدَةً.


وَ فِي خَبَرٍ


____________


(1) حلية الأولياء ج 3 ص 135.

(2) الأغاني ج 14 ص 75.

(3) حلية الأولياء ج 3 ص 136.

(4) الأغاني ج 14 ص 75.

(5) حلية الأولياء ج 4 ص 136 و فيه سند الحديث ينتهى الى محمّد بن زكريا قال سمعت ابن عائشة يقول قال ابى: سمعت أهل المدينة إلخ. و هو الصواب و من المعلوم سقوط لفظ (ابن) قبل عائشة و تصرف الناسخ باسقاط (قال أبى) من الحديث فجعل القائل عائشة بينما يصرح التاريخ بوفاتها في سنة 57 من الهجرة أيّام معاوية و ظاهر الحديث أن زمان القول كان بعد وفاة عليّ بن الحسين فكيف يتفق ذلك، و في تاريخ ابن كثير الشاميّ ج 9 ص 114 ذكر الحديث و فيه ان القائل هو ابن عائشة.

التالي ص 116/461 — الأصلية 88 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...