بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 243 من 480

صفحة
[صفحة 187]

فَيَقُولُ يَا جَبْرَئِيلُ اذْهَبْ فَأَبِدْهُمْ فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ ضَرْبَةً يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ عِنْدَهَا وَ لَا يُفْلِتُ مِنْهَا إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَلِذَلِكَ جَاءَ الْقَوْلُ وَ عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ- (1) فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا إِلَى آخِرِهَا أَوْرَدَهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ.


- و روى أصحابنا في أحاديث المهدي (عليه السلام) عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام)‏ مثله.


و قالوا أي و يقولون في ذلك الوقت و هو يوم القيامة أو عند رؤية البأس أو عند الخسف في حديث السفياني آمنا به و أنى لهم التناوش أي و من أين لهم الانتفاع بهذا الإيمان الذي ألجئوا إليه بيّن سبحانه أنهم لا ينالون به نفعا كما لا ينال أحد التناوش من مكان بعيد (2).


12- فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِهِ‏ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ قَالَ إِنَّهُمْ طَلَبُوا الْمَهْدِيَّ(ع)مِنْ حَيْثُ لَا يُنَالُ وَ قَدْ كَانَ لَهُمْ مَبْذُولًا مِنْ حَيْثُ يُنَالُ.

بيان: قوله من حيث لا ينال أي بعد سقوط التكليف و ظهور آثار القيامة أو بعد الموت أو عند الخسف و الأخير أظهر من جهة الخبر.

13- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

____________


(1) قال الفيروزآبادي: «و عند جفينة الخبر اليقين» هو اسم خمار. و لا تقل جهينة أوقد يقال: لان حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج و معه رجل من بنى جهينة يقال له: الأخنس. فنزلا منزلا فقام الجهنيّ الى الكلابى فقتله، و أخذ ماله و كانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم فقال الأخنس في اشعار له

تسائل عن حصين كلّ ركب‏* * * و عند جهينة الخبر اليقين‏


أقول: ترى تفصيل ذلك في الامثال للميدانى ج 2(ص)3. فراجع.

(2) راجع مجمع البيان ج 8(ص)397 و 398.

التالي ص 243/480 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...