- و روى أصحابنا في أحاديث المهدي (عليه السلام) عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام) مثله.
و قالوا أي و يقولون في ذلك الوقت و هو يوم القيامة أو عند رؤية البأس أو عند الخسف في حديث السفياني آمنا به و أنى لهم التناوش أي و من أين لهم الانتفاع بهذا الإيمان الذي ألجئوا إليه بيّن سبحانه أنهم لا ينالون به نفعا كما لا ينال أحد التناوش من مكان بعيد (2).
(1) قال الفيروزآبادي: «و عند جفينة الخبر اليقين» هو اسم خمار. و لا تقل جهينة أوقد يقال: لان حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج و معه رجل من بنى جهينة يقال له: الأخنس. فنزلا منزلا فقام الجهنيّ الى الكلابى فقتله، و أخذ ماله و كانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم فقال الأخنس في اشعار له
تسائل عن حصين كلّ ركب* * * و عند جهينة الخبر اليقين
أقول: ترى تفصيل ذلك في الامثال للميدانى ج 2(ص)3. فراجع.