تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 202 من 585
صفحة
[صفحة 153]
كل شيء و وقاؤه كما قال تعالى وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً (1) و قال ابن أبي الحديد و يروى أكنة القلوب و هي غلفها و أغطيتها و قال الله تعالى وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ (2) و غيابة البئر قعره و أصغى أي استمع و أصغى إليه أي مال بسمعه نحوه و استراق السمع الاستماع في خفية و صاخ و أصاخ له أي استمع و مصائخ الأسماع خروقها التي يستمع بها و الذر صغار النمل و مصايفها المواضع التي تصيف فيها أي تقيم فيها بالصيف و مشاتي الهوام مواضع إقامتها بالشتاء و الهامة كل ذات سم يقتل و ما لا يقتل فهو السامة كالعقرب و قد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان كالحشرات و الحنين شدة البكاء و صوت الطرب عن حزن أو فرح و رجعه ترجيعه و ترديده و قيل أصل الحنين ترجيع الناقة صوتها أثر ولدها و المولهات النوق و كل أنثى حيل بينها و بين أولادها و في بعض النسخ الموالهات و أصل الوله زوال العقل و التحير من شدة الوجد و الهمس أخفى ما يكون من صوت القدم أو كل صوت خفي و المنفسح موضع السعة و منفسح الثمرة موضع نموها في الأكمام و يروى متفسخ بالخاء المعجمة و تشديد السين و التاء مصدرا من تفسخت الثمرة إذا انقطعت و الوليجة الدخيلة و البطانة. و قال ابن أبي الحديد الولائج المواضع الساترة و الواحد (3) وليجة و هي كالكهف يستتر فيها المارة من مطر أو غيره و الغلف بضمة (4) و بضمتين جمع غلاف ككتاب و يوجد في النسخ على الوجهين و الكم بالكسر وعاء الطلع و غطاء النور و جمعه أكمام و أكمة و كمام و كلمة من على ما في الأصل بيانية أو تبعيضية و على الرواية صلة أو بيانية و المنقمع على زنة المفعول من باب الانفعال موضع