بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 412 من 487

صفحة
[صفحة 322]

سبق يمكن بأن يكون الأول محمولا على الأجناس و هذا على أنواع العوالم و على أي حال هذه الأخبار تدل على حدوث العالم لا على قدمه كما توهمه بعض القائلين به إذ الزمان المعدود بالكثرة لا يصير غير متناه.


4-


تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ ثَلَاثَمِائَةِ عَالَمٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ عَالَماً خَلْفَ قَافٍ وَ خَلْفَ الْبِحَارِ السَّبْعَةِ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ وَ لَمْ يَعْرِفُوا آدَمَ وَ لَا وُلْدَهُ كُلُّ عَالَمٍ مِنْهُمْ يَزِيدُ مِنْ‏ (1) ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِثْلَ آدَمَ وَ مَا وَلَدَ فَذَلِكَ‏ (2) قَوْلُهُ‏ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ‏ (3).


5-


قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هَلْ كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى يَعْبُدُونَ اللَّهَ قَبْلَ آدَمَ وَ ذُرِّيَّتِهِ فَقَالَ نَعَمْ قَدْ كَانَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يُقَدِّسُونَ اللَّهَ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ يُعَظِّمُونَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لا يَفْتُرُونَ‏ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْأَرَضِينَ خَلَقَهَا قَبْلَ السَّمَاوَاتِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ رُوحَانِيِّينَ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ فَأَسْكَنَهُمْ فِيمَا بَيْنَ أَطْبَاقِ السَّمَاوَاتِ يُقَدِّسُونَهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ اصْطَفَى مِنْهُمْ إِسْرَافِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ خَلَقَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَرْضِ الْجِنَّ رُوحَانِيِّينَ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ فَخَلَقَهُمْ دُونَ خَلْقِ الْمَلَائِكَةِ وَ حَفِظَهُمْ أَنْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الْمَلَائِكَةِ فِي الطَّيَرَانِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَأَسْكَنَهُمْ فِيمَا بَيْنَ أَطْبَاقِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ فَوْقَهُنَّ يُقَدِّسُونَ اللَّهَ‏ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ‏ ثُمَّ خَلَقَ خَلْقاً دُونَهُمْ لَهُمْ أَبْدَانٌ وَ أَرْوَاحٌ بِغَيْرِ أَجْنِحَةٍ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ‏


____________


(1) في المصدر: عن.

(2) في المصدر: و ذلك.

(3) تفسير القمّيّ: 715.

التالي ص 412/487 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...