تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 199 من 996
صفحة
ذلك. و قد اختلفوا في عدد الافلاك حتّى ادعى بعض المتأخرين وحدة الفلك الكلى و آخر أنهى الافلاك الجزئية الى الثمانين! و كان لارهاط من الفلاسفة الاقدمين آراء اخرى احسنها راى فيثاغورس و كان يرى ان للأرض حركتين و ان الحركة اليومية هي حركتها الوضعية كما ثبت في الهيئة الحديثة و نسب الى بعض اتباعه القول بمركزية الشمس.
ثمّ ان فلاسفة الإسلام ارتضوا الفرضية البطلميوسية و بنوا عليها و شددوا مبانيها فاصبحت نظرية مرضية بل اصلا مسلما لا يختلف فيه، ثمّ نزل جم غفير من علماء الإسلام ما ورد في لسان الشرع من لفظة «السماوات» على الافلاك السبعة «و الكرسيّ» على الثامن و «العرش» على التاسع، و منهم من قال ان السماوات فوق الافلاك، و قد تكلفوا لتطبيق الظواهر الشرعية.