تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 263 من 457
صفحة
[صفحة 231]
قال في الفائق أي يصطرعان و يتدافعان و في النهاية في حديث الدعاء ما تحويه عوالج الرمال هي جمع عالج و هو ما تراكم من الرمل و دخل بعضه في بعض.
وَ رُسُلِكَ.
جمع الرسول
مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
بيان للرسل أو من للتبعيض و قيل إن الملك اسم مكان و الميم فيه غير أصلية بل زائدة فالأصل ملأك و لذلك يجمع على الملائكة و الملائكة نقلت حركة الهمزة إلى اللام ثم حذفت لكثرة الاستعمال فقيل ملك و قال بعضهم أصله مألك بتقديم الهمزة من الألوكة الرسالة فقلبت الهمزة مكانا (1) ثم حذفت في كثرة الاستعمال للتخفيف فقيل ملك و جمع على الملائكة و قد يحذف الهاء فيقال ملائك
إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ.
متعلق برسلك
بِمَكْرُوهِ مَا يَنْزِلُ.
الباء للملابسة أو السببية أي بالذي ينزل و هو مكروه للطباع.
مِنَ الْبَلَاءِ.
بيان للمكروه و النازل و إنما سمي المكروه النازل على العباد بلاء لابتلاء الله تعالى العباد و امتحانهم به هل يصبرون أم لا و إن كان على المجاز
وَ مَحْبُوبِ الرَّخَاءِ.
عطف على مكروه و هو أيضا من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الرخاء المحبوب و قيل الإضافة بيانية و الرخاء النعمة يقال رجل رخي البال أي واسع الحال و المراد إما نزولهم لأصل حصول البلاء و الرخاء و تسبب أسبابهما أو للإخبار بهما في ليلة القدر و غيرها
وَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ.
السفرة كالكتبة لفظا و معنى جمع سافر و السفر الكتاب قال الجوهري السفرة الكتبة قال تعالى بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (2) و قد يظن أنه جمع سفير و هو المصلح بين الناس لكن الغالب في جمع السفير السفراء و الكرام ضد اللئام و قيل الكرام على الله الأعزاء عليه و قيل الأسخياء الباذلين الاستغفار للعباد مع تماديهم في العصيان و البررة الأتقياء و قد مر الكلام فيها و المراد هنا الملائكة الكاتبون للوحي المؤدون إلى غيرهم أو الموكلون باللوح المحفوظ و قيل هم