تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 155 من 519
صفحة
[صفحة 119]
بِالْيَمَنِ صَبِرٌ وَ حَضُورُ (1).
توضيح قال الفيروزآبادي ورقان بكسر الراء جبل أسود بين العرج و الرويثة بيمين المصعد من المدينة إلى مكة حرسهما الله تعالى و قال ثور جبل بمكة و قال ثبير و الأثبرة و ثبير الخضراء و النصع و الزنج و الأعرج و الأحدب و غنياء جبال بظاهر مكة و قال حراء ككتاب و كعلى عن عياض يؤنث و يمنع جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي(ص)أي تعبد و اعتزل و قال الصبر ككتف و لا يسكن إلا في ضرورة شعر جبل مطل على تعز و قال تعز كتقل قاعدة اليمن و قال حضور كصبور جبل و بلد باليمن.
بيان خلق الجبل كذا في بعض النسخ بالجيم و الباء الموحدة و في أكثر النسخ بالخاء المعجمة و الياء المثناة التحتانية و على التقديرين لعل فيه تجوزا و استعارة مع أن الخبر موقوف لم يسند إلى إمام و كان في البئر أيضا تحريفا.