بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 156 من 519

صفحة
[صفحة 120]

عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْسَرَةَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ عسق‏ عِدَادُ سِنِي الْقَائِمِ‏ (1) وَ ق‏ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَخُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ عِلْمُ عَلِيٍّ كُلُّهُ فِي‏ عسق‏ (2).


6- الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ‏ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِمَّا خُلِقَتِ الْجِبَالُ قَالَ مِنَ الْأَمْوَاجِ‏ (3).

7- الْبَصَائِرُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً(ع)مَلَكَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا تَحْتَهَا فَعَرَضَتْ لَهُ السَّحَابَانِ الصَّعْبُ وَ الذَّلُولُ فَاخْتَارَ الصَّعْبَ فَكَانَ فِي الصَّعْبِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ وَ فِي الذَّلُولِ مُلْكُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ اخْتَارَ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثَ خَرَابٍ وَ أَرْبَعَ عَوَامِرَ.

8- وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ السَّحَابَيْنِ فَاخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الصَّعْبُ قَالَ مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ أَوْ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ خَمْسٌ عَوَامِرُ وَ اثْنَتَانِ خَرَابَان.

بيان لعل الخامسة عمارتها قليلة فعدت في الخبر السابق من الخراب لذلك.

9- الْبَصَائِرُ لِلصَّفَّارِ، وَ مُنْتَخَبُ الْبَصَائِرِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَقْطِينٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ قَلْقَلَةَ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

____________


(1) القسم (خ).

(2) تفسير القمّيّ: 595 و فيه: و علم كل شي‏ء في عسق.

(3) العيون: ج 1،(ص)241، العلل: ج 2،(ص)280.

(4) الظاهر أنّه سورة بن كليب بن معاوية الأسدى لتصريحه في جامع الرواة برواية أبى سلام عنه ذكره العلامة في القسم الأوّل من الخلاصة، و روى الكشّيّ حديثا يستشهد به لصحة عقيدته لكنه لا يصير دليلا على قبول قوله. قال الشهيد الثاني في التعليقة «لا يخفى ان الخبر لا يدلّ على قبول روايته لو سلم سنده فكيف مع ضعفه».

(5) لم نجد له ذكرا في كتب الرجال.

التالي ص 156/519 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...