الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 157 من 519
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 121]
(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ جَبَلًا مُحِيطاً بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ وَ إِنَّمَا خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ خُضْرَةِ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ خَلَقَ خَلْقاً لَمْ يَفْتَرِضْ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِمَّا افْتَرَضَ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ صَلَاةٍ وَ زَكَاةٍ وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ رَجُلَيْنِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ سَمَّاهُمَا.
10- جَامِعُ الْأَخْبَارِ، سُئِلَ النَّبِيُّ(ص)عَنِ الْقَافِ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ خَلْفَهُ سَبْعُونَ أَرْضاً مِنْ ذَهَبٍ وَ سَبْعُونَ أَرْضاً مِنْ فِضَّةٍ وَ سَبْعُونَ أَرْضاً مِنْ مِسْكٍ خَلْفَهُ سَبْعُونَ أَرْضاً سُكَّانُهَا الْمَلَائِكَةُ لَا يَكُونُ فِيهَا حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ وَ طُولُ كُلِّ أَرْضٍ مَسِيرَةُ عَشَرَةِ ألف [آلَافِ سَنَةٍ قِيلَ وَ مَا خَلْفَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ حِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ قِيلَ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ حِجَابٌ مِنْ رِيحٍ قِيلَ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ حِجَابٌ مِنْ نَارٍ قِيلَ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ حَيَّةٌ مُحِيطَةٌ بِالدُّنْيَا كُلِّهَا تُسَبِّحُ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هِيَ مَلِكُ الْحَيَّاتِ كُلِّهَا قِيلَ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ حِجَابٌ مِنْ نُورٍ قِيلَ وَ مَا خَلْفَهُ قَالَ عِلْمُ اللَّهِ وَ قَضَاؤُهُ وَ سُئِلَ(ص)عَنْ عَرْضِ قَافٍ وَ طَوْلِهِ وَ اسْتِدَارَتِهِ فَقَالَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ قَضِيبُهُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ زُجُّهُ (1) مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ لَهُ ثَلَاثُ ذَوَائِبَ مِنْ نُورٍ ذُؤَابَةٌ بِالْمَشْرِقِ وَ ذُؤَابَةٌ بِالْمَغْرِبِ وَ الْأُخْرَى فِي وَسَطِ السَّمَاءِ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ الْأَوَّلُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الثَّانِي الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الثَّالِثُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
11- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ قَالَ حِجَابٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَخْضَرَ مُحِيطٌ بِالْخَلَائِقِ فَمِنْهُ اخْضَرَّتِ السَّمَاءُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا السَّمَاءُ الْخَضْرَاءُ وَ اخْضَرَّ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَاءِ فَمِنْ ثَمَّ يُقَالُ الْبَحْرُ الْأَخْضَرُ (2).
و عن ابن مسعود أيضا مثله بيان الأخبار المنقولة من الكتابين ضعيفة عامية و قد مر أشباهها و بعض القول فيها في باب العوالم.
____________
(1) الزج- بضم الزاى و تشديد الجيم-، الحديدة التي في أسفل الرمح و يقابله السنان.
(2) الدّر المنثور: ج 5،(ص)309. و ليس رواية ابن مسعود مثلها بل هي هكذا: قال:
تورات بالحجاب من وراء قرية خضرة السماء منها.
التالي
ص 157/519 — الأصلية 121
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...