تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 39 من 1080
صفحة
بيان قوله و هي الجنوب من كلام بعض الرواة أو من كلامه(ع)و على التقديرين لعل المراد به أنها نوع منها أو قريب منها قال في القاموس الأزيب كالأحمر الجنوب (2) و النكباء تجري بينها و بين الصبا و قال النكباء ريح انحرفت و وقعت بين ريحين أو بين الصبا و الشمال أو نكب الرياح الأربع الأزيب نكباء الصبا و الجنوب و الصابية و تسمى النكيباء أيضا نكباء الصبا و الشمال و الجربياء نكباء الشمال و الدبور و هي نيّحة الأزيب و الهيف نكباء الجنوب و الدبور و هي نيّحة النكيباء و نحوه قال الجوهري و قال كل ريح استطالت أثرا فهبّت عليه ريحا طولا فهي نيّحة فإن اعترضته فهي نسيجته.