تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 359 من 376
صفحة
[صفحة 347]
يطبخ و ينقع في الخل أو يكون من لحم الطير خاصة انتهى.
و قيل الهلام لحم البقر أو العجل أو المعز يطبخ بماء و ملح ثم يخرج و يوضع حتى يذهب ماؤه ثم يطبخ البقول الباردة مع الخل و يطرح فيه ذلك اللحم ثم يؤكل و المصوص مطبوخ من لحم الدراج أو الديك و يطبخ في الخل و البقول الباردة.
قوله(ع)يومك أي يوم حجامتك الذي يشربه أهله أي الفساق و المخالفون المحللون له و في القاموس النقرس بالكسر ورم و وجع في مفاصل الكعبين و أصابع الرجلين و قال الكلف محركة شيء يعلو الوجه كالسمسم و لون بين السواد و الحمرة و حمرة كدرة تعلو الوجه.
قوله يغير المثانة و في بعض النسخ يعكر أي يصير سببا لحجر المثانة و ما هو مبدأ تولده في القاموس العكر محركة دردي كل شيء عكر الماء و النبيذ كفرح و عكره تعكيرا و أعكره جعله عكرا و جعل فيه العكر و البطنة بالكسر امتلاء المعدة من الطعام و علل ذلك بأنه بسبب حرارة الحمام ينجذب الغذاء المنهضم إلى الأمعاء فيصير سببا للسدة و القولنج يورث الفالج إذ يتولد من السمك الطري بلغم لزج هو مادة الفالج و الماء البارد يضعف الأعصاب و يقوي المادة.
يورث الجذام قيل لأن النطفة حينئذ تستمد من الدم الكثيف الغليظ السوداوي من غير إهراق الماء أي البول بعده و ما قيل إن المراد به الجماع بغير إنزال فهو بعيد يأبى عنه قوله على أثره مع أن ما ذكرنا مصرح به في أخبار أخرى و إهراق الماء كناية شائعة عن البول في عرف العرب و العجم و قيل المراد الجماع بعد الجنابة من غير غسل بينهما و هو يوجب التكرار إلا أن يخص هذا بالجنابة بغير الجماع فيصير أبعد و في القاموس سلق الشيء أغلاه بالنار انتهى و الربو بالفتح ضيق النفس و البهر بالضم نوع منه و في القاموس