تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 313 من 465
صفحة
[صفحة 278]
بيان: و انفرد أي عن الناس و اعتزل عنهم فصار حرا أي من رق الشهوات و في القاموس الحر بالضم خيار كل شيء فتحامى الشرور أي احترز عن الشرور و منع نفسه عنها فإن الشرور كلها تابعة لحب الدنيا و في بعض النسخ بالسين المهملة أي السرور بلذات الدنيا و الأول أظهر و في القاموس حمى المريض ما يضره منعه إياه فاحتمى و تحمى امتنع و تحاماه الناس توقوه و اجتنبوه و لم يخف الناس على بناء الإفعال فلم يخفهم على بناء المجرد عن كل شيء أي بعوض كل شيء و أبصر العافية أي عرف أن العافية في أي شيء و اختارها فلم يندم على شيء.
بيان: الندي الكفين أي كثير السخاء قال الجوهري يقال فلان ندي الكف إذا كان سخيا و قال الفيروزآبادي تندى تسخى و أفضل كأندى فهو ندي الكف و أندى كثر عطاياه انتهى و في بعض النسخ الندي القدمين كناية عن بركتهما و سعيهما في نفع الناس و في بعضها البري القدمين أي أنهما بريئان من الخطاء و يحتمل الرسي أي الثابت القدمين في الخير في القاموس رسا رسوا و رسوا ثبت و كغني العمود الثابت وسط الخباء و الراسخ في الخير و الشر..