تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 380 من 1140
صفحة
[صفحة 147]
في الاكتساب في اليقين برازقيته سبحانه و لطفه و سعة كرمه و أنه لا يفعل بعباده إلا ما هو أصلح لهم و أنه لا يصل إلى العباد إلا ما قدر لهم و الرضا بما يصل من الله إليه و هو ثمرة اليقين و الحزن بالضم و التحريك أيضا إما عطف تفسير للهم أو الهم اضطراب النفس عند تحصيله و الحزن جزعها و اغتمامها بعد فواته في الشك أي عدم اطمئنان النفس بما ذكر في اليقين و السخط و عدم الرضا بقضاء الله المترتب على الشك و نعم ما قيل
توضيح يدل على أن لكمال اليقين و قوة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال و فضلها بل لا يحصل الإخلاص الذي روح العبادة و ملاكها إلا بها و كأن قيد الدوام معتبر في الثاني أيضا ليظهر مزيد فضل اليقين و يحتمل أن يكون حذف قيد الدوام في الثاني للإشعار بأن إحدى ثمرات اليقين دوام العمل فإن اليقين الذي هو سببه لا يزول بخلاف العمل الكثير على غير يقين فإنه غالبا يكون متفرعا على غرض من الأغراض تتبدل سريعا أو إيمان ناقص هو بمعرض الضعف و الزوال على نهج