بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 302 من 501

صفحة
[صفحة 299]

عِشْرِينَ نَكَالًا يُنَكِّلُ بِهِمَا.


فيمكن أن يكون لذكر الأب و شتمه لا المواجه فتأمل.


3- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَسْفَهُوا فَإِنَّ أَئِمَّتَكُمْ لَيْسُوا بِسُفَهَاءَ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَنْ كَافَأَ السَّفِيهَ بِالسَّفَهِ فَقَدْ رَضِيَ بِمَا أَتَى إِلَيْهِ حَيْثُ احْتَذَى مِثَالَهُ‏ (1).

بيان لا تسفهوا نقل عن المبرد و تغلب أن سفه بالكسر متعد و بالضم لازم فإن كسرت الفاء هنا كان المفعول محذوفا أي لا تسفهوا أنفسكم و الخطاب للشيعة كلهم و الغرض من التعليل هو الترغيب في الأسوة و كأنه تنبيه على أنكم إن سفهتم نسب من خالفكم السفه إلى أئمتكم كما ينسب الفعل إلى المؤدب و قال الظاهر أنه من تتمة الخبر السابق و يحتمل أن يكون خبرا آخر مرسلا من كافأ يستعمل بالهمز و بدونها و الأصل الهمز بما أتى إليه على بناء المجرد أي جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى الموصول أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم و في المصباح أنه يأتي متعديا و قد يقرأ أوتي على بناء الإفعال أو المفاعلة.

حيث احتذى تعليل للرضا و في القاموس احتذى مثاله اقتدى به و فيه ترغيب في ترك مكافأة- السفهاء كما قال تعالى‏ وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (2).


4- مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لِلْحَسَنِ ابْنِهِ(ع)فِي مَسَائِلِهِ الَّتِي سَأَلَهُ عَنْهَا- يَا بُنَيَّ مَا السَّفَهُ- فَقَالَ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَ مُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ (3).

____________


(1) الكافي ج 2322.

(2) الفرقان: 63.

(3) معاني الأخبار 247.

التالي ص 302/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...