تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 249 من 1426
صفحة
____________
(1) يعني واظب نفسك أن لا يدركك الموت حين غفلتك و اشتغالك بالدنيا فلا تتمكن من الاقالة و الرجعة و وارثك لا يحمدك بما تركت له. و لا يقبل اللّه العذر منك باشتغالك بأمور الدنيا.
(2) يقال: فند من باب- علم- خرف و ضعف عقله، و في المصدر «مقعدا»، و قوله «مجهزا» أجهز على الجريح شد عليه و اتم قتله، و جهز الميت اعد ما يلزمه.