بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 249 من 1426

صفحة

____________


(1) يعني واظب نفسك أن لا يدركك الموت حين غفلتك و اشتغالك بالدنيا فلا تتمكن من الاقالة و الرجعة و وارثك لا يحمدك بما تركت له. و لا يقبل اللّه العذر منك باشتغالك بأمور الدنيا.


(2) يقال: فند من باب- علم- خرف و ضعف عقله، و في المصدر «مقعدا»، و قوله «مجهزا» أجهز على الجريح شد عليه و اتم قتله، و جهز الميت اعد ما يلزمه.






77


فَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ- وَ مَنْ وُقِيَ شَرّاً فَإِنَّ اللَّهَ وَقَاهُ-


يَا أَبَا ذَرٍّ- الْمُتَّقُونَ سَادَةٌ وَ الْفُقَهَاءُ قَادَةٌ وَ مُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ- وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ ذُبَابٌ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ-

التالي ص 249/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...