بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 152 من 661

صفحة
[صفحة 136]

فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ (1).


وَ قَالَ(ع)كَفَى بِنَصْرِ اللَّهِ لَكَ- أَنْ تَرَى عَدُوَّكَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللَّهِ فِيكَ.


وَ قَالَ(ع)الْخَيْرُ كُلُّهُ صِيَانَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ.


وَ قَالَ(ع)لِبَعْضِ بَنِيهِ‏ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ رَضِيَنِي لَكَ وَ لَمْ يَرْضَكَ لِي- فَأَوْصَاكَ بِي وَ لَمْ يُوصِنِي بِكَ- عَلَيْكَ بِالْبِرِّ تُحْفَةً يَسِيرَةً- وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا الزُّهْدُ- فَقَالَ(ع)الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ (2)- فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الْوَرَعِ- وَ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْوَرَعِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الْيَقِينِ- وَ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْيَقِينِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الرِّضَى- وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ (3).


وَ قَالَ(ع)طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ مَذَلَّةٌ لِلْحَيَاةِ- وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ وَ اسْتِخْفَافٌ بِالْوَقَارِ- وَ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ- وَ قِلَّةُ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ النَّاسِ هُوَ الْغِنَى الْحَاضِرُ.


وَ قَالَ(ع)إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُكُمْ عَمَلًا- وَ إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَمَلًا أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَةً- وَ إِنَّ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ خَشْيَةً لِلَّهِ- وَ إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللَّهِ أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً- وَ إِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِهِ‏ (4)- وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَى اللَّهِ أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ.


____________


(1) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 338 و فيه بعد قوله: «على الكبير»: «أ ما علمتم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه اللّه صديقا، و ما يزال العبد يكذب حتّى يكتبه اللّه كذابا».

(2) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 129 بإسناده عن هاشم بن بريد عن أبيه أن رجلا سأل عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عن الزهد فقال: عشرة أشياء .. الحديث. و في ص 62: عنه (عليه السلام) أيضا و فيه عشرة أجزاء و هكذا رواه الصدوق في الخصال.

(3) سورة الحديد: 23.

(4) و كذا في الكافي و الفقيه. و في بعض النسخ «أسعاكم على عياله».

التالي ص 152/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...