الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 45 من 1075
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 45]
الْعِلْمِ.
45- وَ قَالَ(ع)أَرْكَانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ- الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ السَّخَطُ وَ الْغَضَبُ.
46- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ مِفْتَاحُ الدَّرَكِ- وَ النُّجْحُ عُقْبَى مَنْ صَبَرَ (1)- وَ لِكُلِّ طَالِبِ حَاجَةٍ وَقْتٌ يُحَرِّكُهُ الْقَدَرُ.
47- وَ قَالَ(ع)اللِّسَانُ مِعْيَارٌ أَطَاشَهُ الْجَهْلُ (2) وَ أَرْجَحَهُ الْعَقْلُ.
48- وَ قَالَ(ع)مَنْ طَلَبَ شَفَا غَيْظٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَذَاقَهُ اللَّهُ هَوَاناً بِحَقٍّ- إِنَّ اللَّهَ عَدُوُّ مَا كَرِهَ.
49- وَ قَالَ(ع)مَا حَارَ مَنِ اسْتَخَارَ وَ لَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ (3).
50- وَ قَالَ(ع)عُمِّرَتِ الْبُلْدَانُ بِحُبِّ الْأَوْطَانِ.
51- وَ قَالَ(ع)ثَلَاثٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا سَعِدَ- إِذَا ظَهَرَتْ عَلَيْكَ نِعْمَةٌ فَاحْمَدِ اللَّهَ- وَ إِذَا أَبْطَأَ عَنْكَ الرِّزْقُ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ- وَ إِذَا أَصَابَتْكَ شِدَّةٌ- فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
52- وَ قَالَ(ع)الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ الْفِقْهُ لِلْأَدْيَانِ وَ الطِّبُّ لِلْأَبْدَانِ وَ النَّحْوُ لِلِّسَانِ.
53- وَ قَالَ(ع)حَقُّ اللَّهِ فِي الْعُسْرِ الرِّضَى وَ الصَّبْرُ- وَ حَقُّهُ فِي الْيُسْرِ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ.
54- وَ قَالَ(ع)تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ- وَ كَمْ مِنْ شَهْوَةِ سَاعَةٍ قَدْ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلًا- وَ الْمَوْتُ فَضَحَ الدُّنْيَا- فَلَمْ يَتْرُكْ لِذِي لُبٍّ فِيهَا فَرَحاً- وَ لَا لِعَاقِلٍ لَذَّةً.
55- وَ قَالَ(ع)الْعِلْمُ قَائِدٌ وَ الْعَمَلُ سَائِقٌ وَ النَّفْسُ حَرُونٌ (4).
56- وَ قَالَ(ع)كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو- فَإِنَّ مُوسَى ع
____________
(1) النجح- بالضم-: الفوز و الظفر.
(2) أطاشه أي خفه. و بالفارسية «يعنى سبك مىكند او را».
(3) الحور- بالفتح-: التحير و الرجوع الى النقصان.
(4) الحرون من الخيل: الذي لا ينقاد لراكبه فإذا استدر جريه وقف.
التالي
ص 45/1075 — الأصلية 45
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...