تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 70 من 396
صفحة
[صفحة 65]
بعيد جدا فيدل بمفهومه على جواز ذلك لغير القادر و هذا هو المشهور بين الأصحاب لكن اختلفوا في أنه هل يأتي بترجمة القرآن أو ترجمة الذكر مع عدم القدرة عليهما و القدرة على ترجمتهما معا و لعل ترجمة القرآن أولى.
الخامس أن الأخرس تصح صلاته بدون القراءة و الأذكار و يمكن أن يفهم منه الإخطار بالخصوص على بعض الاحتمالات و المشهور بين الأصحاب فيه أنه يحرك لسانه بها و يعقد بها قلبه و زاد بعض المتأخرين الإشارة باليد
بيان: الخبر ضعيف و مخالف للأخبار الكثيرة كما ستأتي و حملوه على القراءات السبعة و لا يخفى بعده لحدوثها بعده ص و سنشبع القول في ذلك في كتاب القرآن إن شاء الله (4) و لا ريب في أنه يجوز لنا الآن أن نقرأ موافقا لقراءاتهم المشهورة
____________
(1) الكافي ج 3 ص 315.
(2) مجمع البيان ج 1 ص 13.
(3) الخصال ج 2 ص 12.
(4) راجع ج 92 ص 78- 106 باب أن للقرآن ظهرا و بطنا، و فيه نقلا عن الخصال ج 2 ص 10 العيّاشيّ ج 1 ص 11 بإسناده عن حماد بن عثمان قال: قلت لابى عبد اللّه (ع) ان الأحاديث تختلف عنكم، قال: فقال (ع): ان القرآن نزل على سبعة أحرف و أدنى ما للام أن يفتى على سبعة وجوه، ثمّ قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب».