تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 356 من 1021
صفحة
قليل.
و هذا وجه وجيه متين مؤيد بالأخبار و لا تكلف فيه إلا التقدير الشائع في الكلام و بالجملة هذه الآيات من المتشابهات و لا يعلم تأويلها إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ عليهم أفضل الصلوات.
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قد مر تفسيره (3).
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا القول الثقيل القرآن و ما فيه من الأوامر و
____________
(1) هذا الوجه انما يصحّ إذا كانت السورة نازلة في أواخر عمره (ص)، و قد عرفت في ج 85 ص 1- 4 أن السورة نزلت في أوائل البعثة قبل فرض الصلوات الخمس حتّى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنّها نزلت خامس خمسة، ففرض عليه صلاة الليل بقيام نصفه تماما أو ثلثه او ثلثيه، لا يجوز له أن ينام بعد القيام أبدا حتّى يتم فرضه.