تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 301 من 1011
صفحة
و قد كان الاجتماع في هذا اليوم معهودا للامة الإسلامية مسنونا بسنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من لدن أن نزل المدينة فصلى في بنى سالم بن عوف صلاة الظهر ركعتين و قدم لها خطبة فصارت أول جمعة جمعها رسول اللّه في الإسلام و خطبته في ذلك اليوم أول خطبة خطبها.
ثمّ انه ص التزمها سنة له يصلى في كل اسبوع كذلك ليكون ذكرى لأول يوم تمكن الإسلام على عرش الحكومة، و عيدا للمسلمين يجتمعون فيه بالبشارة و الزينة و يذكرون اللّه عزّ و جلّ يشكرونه على ذلك النعم. الا أن الناس لم يكونوا ليجتمعوا كلهم و لا ليسمونه يوم الجمعة علما (بزعمى) و ربما تفرقوا حين خطبته ص و ابتغوا التجارة و اللهو و تركوه قائما.