بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 311 من 450

صفحة
[صفحة 296]

يا من لا يخيب عليه سائل في الصحيفة و سائر الأدعية يا من لا يحفيه سائل و الإحفاء المبالغة في الأخذ أي كلما أخذ السائلون و طلبوا لا يكون إحفاء مبالغة في جنب سعة خزائنه و قال الكفعمي الحفو المنع أي لا يمنعه سؤال السائلين و كثرته عن العطاء و ما ذكرنا أظهر و هو المراد بقوله و لا ينقصه نائل أي لا ينقص خزائنه كثرة العطاء طول عكوفهم أي إقامتهم و لا تهلكني غما أي بسبب الغم أو مغموما بسبب العلم بخطاياي و عدم العلم بالعفو من ذا الذي يتعرض و في بعض النسخ يعرض بمعناه أي يمانعك و يعترضك يقال عرض لي في الطريق عارض أي منعني مانع و السؤال عن أمره هو أن يسأله تعالى لم أهلكته و بأي جرم أخذته ثم لما كان ذلك موهما لأن ذلك لمحض قدرته و استيلائه من دون استحقاق عقبه بقوله و قد علمت إلخ.


و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف لأنه يظلم ليتقوى بما يأخذه من المظلوم.


7- الْمُتَهَجِّدُ، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ، وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- خَلَقْتَنِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ- أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ- أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ- أَبُوءُ بِعَمَلِي وَ أَبُوءُ بِذُنُوبِي- فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ‏ (1).

توضيح على عهدك أي ما عهدت إلي من فعل الطاعات و ترك المعاصي و وعدك أي إنجازه و طلبه بسبب العقائد و الأعمال بقدر استطاعتي و باء بذنبه أي أقر و اعترف.


8- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، دُعَاءٌ آخَرُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ- وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لَا تُشْقِنِي بِمَعَاصِيكَ- وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ بَارِكْ‏

____________


(1) مصباح المتهجد ص 188، البلد الأمين ص 69.

التالي ص 311/450 — الأصلية 296 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...