بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 273 من 799

صفحة
[صفحة 273]

بغض الله.


و قال الحسنى هي الخصلة المفضلة في الحسن و هي السعادة و قيل هي البشارة بالجنة انتهى مع المؤمنين أي حال كونها معهم ملحقة بهم و هو إشارة إلى قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ‏ (1) و من مغاويه أي غواياته أو محال غوايته.


و قال الجوهري شي‏ء سابغ‏ (2) أي كامل واف و سبغت النعمة تسبغ بالضم سبوغا اتسعت و أسبغ الله عليه النعمة أي أتمها و قال دمغه دمغا شجه حتى بلغت الشجة الدماغ.


أقول أي حجته تدمغ الباطل و تهلكه كما قال تعالى‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ‏ (3) المانع العصمة أي عصمته مانعة من أن يوصل إلى صاحبها سوء و من أن يرتكب معصية و الغرة بالكسر الغفلة و قال الجوهري كننت الشي‏ء سترته و صنته من الشمس و أكننته في نفسي أسررته و قال أبو زيد كننته و أكننته بمعنى في الكن و في النفس جميعا.


و قال تنصل فلان من ذنبه تبرأ و قال الرحب بالضم السعة و رحائب التخوم سعة أقطار الأرض و قد مر شرح بعض الفقرات في دعاء الصباح‏ (4) و الأبراج جمع البرج بالتحريك و هو الجميل الحسن الوجه أو المضي‏ء البين المعلوم ذكره الفيروزآبادي غمره أي شمله و أحاط به.


فاعتقد المحارم‏ (5) أي اكتسبها و اقتناها في القاموس اعتقد ضيعة و مالا اقتناهما و في بعض النسخ و احتقب من الحقيبة و هي الوعاء الذي يجمع الرجل فيه‏


____________


(1) الأنبياء: 101.

التالي ص 273/799 — الأصلية 273 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...