بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 352 من 1112

صفحة
تُوعَدُونَ‏ (1) الرزق المراد به المطر لأنه سبب الأقوات‏ وَ ما تُوعَدُونَ‏ الجنة و قوله‏ الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ أي يخوفكم به فيحملكم على منع الزكاة و يحتمل أن يراد بالوعد هنا العهد و منه قوله تعالى‏ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا (2) أي عهدك و مثله‏ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي‏ (3) أي عهدي قال الهروي يقال وعدته خيرا و وعدته شرا و إذا لم تذكر الخير و الشر قلت في مكان الخير وعدته و في الشر أوعدته قال.


و إني إذا واعدته أو وعدته‏* * * لمخلف إيعادي و منجز موعدي‏


فإن أدخلوا الباء في الشر أتوا بالألف فقالوا أوعد بالشر.


____________


(1) الذاريات: 22.

التالي ص 352/1112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...