تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 367 من 1112
صفحة
الآخر آخرهم.
و باركت لحبيبك في عترته أي في فضلهم و قربهم و كمالاتهم و درجاتهم
____________
(1) الصافّات: 166.
(2) الصافّات: 163.
125
و ذريته لأنهم صاروا أكثر من ذرية جميع من كان في عصره و أمته لأنهم ضعف جميع الأمم كما ورد في الأخبار.
و كما غبنا عن ذلك الظاهر أن اسم الإشارة و الضمائر راجعة إلى النبي ص و بعثته و رسالته و قال الكفعمي الضمير في ذلك و في به راجع إلى الأقسام و العزائم و الأنبياء المذكورين و هذا الدعاء أي مثل ما غبنا عن ذلك و لم نحضره و هو في معنى الشرط و جوابه أن تصلي إلخ.
و قال و ينبغي الوقوف على لم نره ثم يبتدئ و يقول صِدْقاً وَ عَدْلًا لئلا يشتبه المعنى بغيره لأن المقصود و آمنا به صدقا و عدلا و لم نره كما أمرت العلماء بالوقوف في مواضع كثيرة من القرآن كقوله فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ (1) فيقف القاري هنا ثم يبتدئ و يقول وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ و قوله وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (2) فيقف ثم يقول وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ و أمثلة ذلك كثيرة و قوله صِدْقاً وَ عَدْلًا منصوبان على الحال و قال (رحمه الله) آخذا من كتاب ابن خالويه و غيره الصلاة تقال على تسعة معان.