تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 157 من 1097
صفحة
إلها واحدا أي معبودا و خالقا لا شريك له في الخلق و في العبادة أحدا لا جزء و لا عضو له فردا متفردا في الكمال و الجلال صمدا مقصودا إليه محتاجا إليه للكل في جميع الأمور.
بشرا سويا أي مستوي الأعضاء حسن الخلق لم أكن شيئا مذكورا أي كنت نسيا منسيا لا أذكر بإنسانية كنطفة أو علقة أو أشباههما أو كنت مقدرا في علم الله لم أكن مذكورا عند الخلق و مداد كلماته أي بقدر المداد الذي يكتب به كلماته تعالى كما قال سبحانه قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي (1) و قال مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ (2) و كلماته علومه أو تقديراته أو فضائل النبي ص و الأئمة(ع)كما مر في بعض الأخبار.