بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 399

[صفحة 20]

بِالْقِسْطِ (1)- وَ أَمَّا قَضَاءُ الْخَلْقِ فَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ- فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ‏ (2) أَيْ خَلَقَهُنَّ- وَ أَمَّا قَضَاءُ إِنْزَالِ الْمَوْتِ فَكَقَوْلِ أَهْلِ النَّارِ فِي سُورَةِ الزُّخْرُفِ- وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ‏ (3)- أَيْ لَ يَنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَوْتَ- وَ مِثْلُهُ‏ لا يُقْضى‏ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها (4)- أَيْ لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ فَيَسْتَرِيحُوا- وَ مِثْلُهُ فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ- ما دَلَّهُمْ عَلى‏ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ‏ (5)- يَعْنِي تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ- وَ سَأَلُوهُ (صلوات اللّه عليه) عَنْ أَقْسَامِ النُّورِ فِي الْقُرْآنِ- قَالَ النُّورُ الْقُرْآنُ وَ النُّورُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ النُّورُ النُّورِيَّةُ وَ النُّورُ الْقَمَرُ وَ النُّورُ ضَوْءُ الْمُؤْمِنِ- وَ هُوَ الْمُوَالاةُ الَّتِي يَلْبَسُ بِهَا نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ النُّورُ فِي مَوَاضِعَ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ- حُجَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عِبَادِهِ وَ هُوَ الْمَعْصُومُ- وَ لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ابْنَ عِمْرَانَ ع- أَخْبَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يُصَدِّقُوهُ- فَقَالَ لَهُمْ مَا الَّذِي يُصَحِّحُ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ قَالُوا سَمَاعُهُ- قَالَ فَاخْتَارُوا سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ خِيَارِكُمْ- فَلَمَّا خَرَجُوا مَعَهُ أَوْقَفَهُمْ وَ تَقَدَّمَ- فَجَعَلَ يُنَاجِي رَبَّهُ وَ يُعَظِّمُهُ- فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ لَهُمْ أَ سَمِعْتُمْ قَالُوا بَلَى- وَ لَكِنَّا لَا نَدْرِي أَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ أَمْ لَا فَلْيَظْهَرْ لَنَا حَتَّى‏


____________

(1) يونس: 54.

(2) فصّلت: 12.

(3) الزخرف: 77.

(4) فاطر: 36.

(5) سبأ: 14.

التالي الأصلية 20داخلي 20/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...