بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 248 من 384

[صفحة 247]

الْمَوَدَّةِ فِي ذَوِي الْقُرْبَى الَّتِي جَعَلْتَهَا أَجْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِيمَا أَدَّاهُ إِلَيْنَا مِنَ الْهِدَايَةِ إِلَيْكَ وَ أَرْشِدْنَا إِلَيْهِ مِنَ التَّعَبُّدِ لَكَ وَ تَمَسَّكُوا بِطَاعَتِهِمْ وَ لَمْ يَمِيلُوا إِلَى غَيْرِهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي مَعَهُمْ وَ فِيهِمْ وَ بِهِمْ وَ لَا أَمِيلُ عَنْهُمْ وَ لَا أَنْحَرِفُ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ لَا أَقُولُ لِمَنْ خَالَفَهُمْ‏ هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ صَلَاةً تُرْضِيهِ وَ تُحْظِيهِ وَ تُبْلِغُهُ أَقْصَى رِضَاهُ وَ أَمَانِيهِ وَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ وَ أَخِيهِ الْمُهْتَدِي بِهِدَايَتِهِ الْمُسْتَبْصِرِ بِمِشْكَاتِهِ الْقَائِمِ مَقَامَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَقَامٌ إِنْ رَبِحَ فِيهِ الْقَائِمُ بِأَهْلِ ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ إِنْ خَسِرَ فَهُوَ مِنَ الْهَالِكِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئاً يُقَرِّبُنِي مِنْ رِضَاكَ فِي هَذَا الْمَقَامِ إِلَّا التَّوْبَةَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ الِاسْتِغْفَارَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ التَّوَسُّلَ بِهَذَا الْإِمَامِ الصِّدِّيقِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا بِحَيْثُ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ وَ تُرَفْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَأْتِيهِ الْأَنْبِيَاءُ وَ تَغْشَاهُ الْأَوْصِيَاءُ فَإِنْ خِفْتُ مَعَ كَرْمِكَ وَ مَعَ هَذِهِ الْوَسِيلَةِ إِلَيْكَ أَنْ تُعَذِّبَنِي فَقَدْ ضَلَّ سَعْيِي وَ خَسِرَ عَمَلِي فَيَا حَسْرَةَ نَفْسِي [وَ] إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ (1) ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْكَرِيمُ وَ ابْنَ الرَّسُولِ الْكَرِيمِ- أَتَيْتُكَ بِزِيَارَةِ الْعَبْدِ لِمَوْلَاهُ الرَّاجِي فَضْلَهُ وَ جَدْوَاهُ الْآمِلِ قَضَاءَ الْحَقِّ الَّذِي أَظْهَرَهُ اللَّهُ لَكَ وَ كَيْفَ أَقْضِي حَقَّكَ مَعَ عَجْزِي وَ صِغَرِ جَدِّي وَ جَلَالَةِ أَمْرِكَ وَ عَظِيمِ قَدْرِكَ وَ هَلْ هِيَ إِلَّا الْمُحَافَظَةُ عَلَى ذِكْرِكَ وَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ مَعَ أَبِيكَ وَ جَدِّكَ وَ الْمُتَابَعَةُ لَكَ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْكَ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ وَ مَنْ أَجْلَبَ عَلَيْكَ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ وَ مَنْ كَثَّرَ أَعْدَاءَكَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ مَنْ سَرَّهُ مَا سَاءَكَ وَ مَنْ أَرْضَاهُ مَا أَسْخَطَكَ وَ مَنْ جَرَّدَ سَيْفَهُ‏


____________

(1) مصباح الزائر ص 128- 129.

التالي الأصلية 247داخلي 248/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...