بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 415 / داخلي 414 من 440

[صفحة 415]

بَابُ الْحَاجِبِ‏ إِذَا أُصِيبَ الْحَاجِبُ- فَذَهَبَ شَعْرُهُ كُلُّهُ فَدِيَتُهُ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ- فَإِنْ نَقَصَ مِنْ شَعْرِهِ شَيْ‏ءٌ حُسِبَ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ- (1) بَابُ الْأَنْفِ‏ فَإِنْ قُطِعَتْ أَرْنَبَةُ الْأَنْفِ- فَدِيَتُهَا خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- فَإِنْ أُنْفِذَتْ مِنْهُ نَافِذَةٌ فَثُلُثَا دِيَةِ الْأَرْنَبَةِ- فَإِنْ بَرَأَتْ وَ الْتَأَمَتْ وَ لَمْ يَنْخَرِمْ- فَخُمُسُ دِيَةِ الْأَرْنَبَةِ- وَ إِنْ كَانَتِ النَّافِذَةُ فِي إِحْدَى الْمَنْخِرَيْنِ إِلَى الْخَيْشُومِ- وَ هُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ فَدِيَتُهَا عُشْرُ دِيَةِ الْأَنْفِ- (2) بَابُ الشَّفَةِ فَإِذَا قُطِعَ مِنَ الشَّفَةِ الْعُلْيَا أَوِ السُّفْلَى شَيْ‏ءٌ- فَبِحِسَابِ دِيَتِهَا يَكُونُ الْقِسْمَةُ- (3) بَابُ الْخَدِّ إِذَا كَانَتْ فِيهِ نَافِذَةٌ يُرَى مِنْهَا جَوْفُ الْفَمِ- فَدِيَتُهَا مِائَتَا دِينَارٍ- وَ إِذَا بَرَأَ أَوِ الْتَأَمَ وَ بِهِ أَثَرٌ بَيِّنٌ- فَدِيَتُهُ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ إِنْ كَانَتْ نَافِذَةٌ فِي الْخَدَّيْنِ كِلَيْهِمَا- فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ- وَ إِنْ كَانَتْ رَمْيَةٌ فِي الْعَظْمِ حَتَّى يَنْفُذَ إِلَى الْحَنَكِ- فَدِيَتُهَا مِائَةٌ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ إِنْ لَمْ يَنْفُذْ فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ- وَ إِنْ كَانَتْ مُوضِحَةٌ فِي الْوَجْهِ فَدِيَتُهَا خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ إِنْ كَانَ بِهَا شَيْنٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْمُوضِحَةِ- فَإِنْ كَانَ جُرْحاً لَمْ يُوضِحْ ثُمَّ بَرَأَ- وَ كَانَ فِي الْخَدَّيْنِ فَدِيَتُهُ عَشْرُ دَنَانِيرَ- فَإِنْ كَانَ فِي الْوَجْهِ صَدْعٌ فِي الْعَظْمِ- فَدِيَتُهُ ثَمَانُونَ دِينَاراً- وَ إِنْ سَقَطَتْ مِنْهُ جِلْدَةٌ مِنْ لَحْمِ الْخَدِّ- وَ لَمْ يُوضِحْ فَكَانَ مَا سَقَطَ وَزْنَ الدِّرْهَمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ- فَدِيَتُهُ ثَلَاثُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ الشَّجَّةِ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ- وَ هِيَ الَّذِي يُوضِحُ الْعِظَامَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- (4) بَابُ اللِّسَانِ‏ سَأَلْتُ الْعَالِمَ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَرَّفَ لِغُلَامٍ- فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ- فَأَفْصَحَ بِبَعْضِ الْكَلَامِ وَ لَمْ يُفْصِحْ بِبَعْضٍ- فَقَالَ يَقْرَأُ حُرُوفَ الْمُعْجَمِ فَمَا أَفْصَحَ بِهِ طُرِحَ مِنَ الدِّيَةِ- وَ مَا [لَمْ يُفْصِحْ بِهِ أُلْزِمَ مِنَ الدِّيَةِ- فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ بِحِسَابِ الْجُمَّلِ- وَ هُوَ حُرُوفُ أَبِي جَادٍ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى أَلْفٍ- وَ عَدَدُ حُرُوفِهِ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً- فَيُقْسَمُ لِكُلِّ حَرْفٍ جُزْءٌ مِنَ الدِّيَةِ الْكَامِلَةِ- ثُمَّ يُحَطُّ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيَّنَ عَنْهُ وَ يُلْزَمُ الْبَاقِيَ- وَ دِيَةُ اللِّسَانِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ- (5)


____________

(1) فقه الرضا ص 42.

(2) فقه الرضا ص 42.

(3) فقه الرضا ص 42.

(4) فقه الرضا ص 42.

(5) فقه الرضا ص 43.

التالي الأصلية 415داخلي 414/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...