بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 464 من 610

صفحة
[صفحة 323]

13- ل، الخصال ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتَارَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَرْبَعَةً لِلسَّيْفِ إِبْرَاهِيمَ وَ دَاوُدَ وَ مُوسَى وَ أَنَا الْخَبَرَ (1).

14- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ الْبَرْقِيِّ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ (2).

15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الرُّقَادِيِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَصْقَعِ‏ (4) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى إِسْمَاعِيلَ مِنْ وُلْدِ إِبْرَاهِيمَ وَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَ اصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ بَنِي كِنَانَةَ وَ اصْطَفَى هَاشِماً مِنْ قُرَيْشٍ وَ اصْطَفَانِي مِنْ هَاشِمٍ‏ (5).

16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِمَامِ حَرَّانٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ الْجَهْمِ‏ (6) عَنْ مُحَمَّدِ

____________


(1) الخصال 1: 107، و للحديث صدر و ذيل ترك المصنّف و ذكرهما هنا لعدم الحاجة إليهما.

(2) الخصال 1: 140 و 141.

(3) هكذا في نسخة المصنّف، و في المصدر: الرمادى و هو الصحيح، قال ابن حجر في التقريب:

16: أحمد بن منصور بن سيار البغداديّ الرمادى أبو بكر ثقة حافظ، طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن، من الحادية عشرة، مات سنة خمس و ستين (أى بعد المائتين) و له ثلاث و ثمانون.


(4) هكذا في نسخة المصنّف، و في المصدر: واصلة بن الاصقع، و في كل منهما وهم و الصحيح: واثلة بن الاسقع بالسين المهملة على ما في التقريب و أسد الغابة و غيرهما، و قد صرّح الفيروزآبادي أيضا بذلك في القاموس في السقع.

(5) أمالى ابن الشيخ: 154.

(6) في المصدر: أبو القاسم المفيد بأردبيل.

التالي ص 464/610 — الأصلية 323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...