تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 466 من 501
صفحة
[صفحة 400]
الحادي و العشرون كان تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما و إن لم يكن عذر (1) و في حق غيره ذلك على النصف من هذا.
الثاني و العشرون مخاطبة المصلي بقوله السلام عليك و رحمة الله و بركاته (2) و لا يخاطب سائر الناس.
الثالث و العشرون يحرم على غيره رفع صوته على صوت النبي.
الرابع و العشرون يحرم على غيره نداؤه (3) من وراء الحجرات للآية. (4)
الخامس و العشرون نادى الله تعالى الأنبياء و حكى عنهم بأسمائهم فقال تعالى يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا (5) أَنْ يا إِبْراهِيمُ (6) يا نُوحُ (7) و ميز نبينا(ص)بالنداء بألقابه الشريفة فقال تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُ (8) يا أَيُّهَا الرَّسُولُ (9) يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (10) يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (11) و لم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة إلى ذكر اسمه فقال مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (12) ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ (13) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ (14) بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي (15) اسْمُهُ أَحْمَدُ (16) و كان يحرم أن ينادى باسمه
____________
(1) في المصدر: و ان لم يكن له عذر.
(2) في المصدر: السلام عليك أيها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته.
(3) في المصدر: مناداته.
(4) و الآية «إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» الحجرات: 4.
(5) يوسف: 29.
(6) الصافّات: 104.
(7) هود: 46.
(8) الأنفال: 64 و 65 و 70 و التوبة: 73 و في غيرها.
(9) المائدة: 41 و 67.
(10) المزّمّل: 1.
(11) المدّثّر: 1.
(12) الفتح: 29.
(13) الأحزاب: 40.
(14) محمّد: 2.
(15) الصف: 6.
(16) في الهامش: كأنّه (رحمه الله) غفل عما في سورة آل عمران: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» و معه خمسة مواضع، لكن لا يخل بمقصوده، منه عفى عنه. أقول: راجع آل عمران: 144.