الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 147 من 227

صفحة
[صفحة 23]
(2) محمد ص 23. وقوله: " فاصمهم " أى تركهم وما هم عليه من التصأم عن استماع الحق وسلوك طريقه.


(3) الرعد: 24. وقوله: " سوء الدار أى سوء عاقبة الدار أو عذاب جهنم.

(4) البقرة 27. وقوله " وينقضون " النقض فسخ التركيب واصله في طاقات الحبل واستعماله في ابطال العهد يستعار له الحبل لما فيه من ربط أحد المتعاهدين بالاخر.

(5) النساء: 137. وقوله: " يكفر بها " حال من الايات. [*]

الصفحة 378


ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلا يقوم مكان ريبة (1).


1 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن في مجلس يعاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن.


12 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن إسحاق ابن موسى قال: حدثني أخي وعمي (2)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم: مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه ; ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث، (3) ; ومجلسا فيه من يصدعنا وأنت تعلم ; قال: ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) ثلاث آيات من كتاب الله كأنما كن في فيه أوقال [في] كفه: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوالله عدوا بغير علم (4) ". " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره (5) ". " ولا تقولوا لماتصف ألسنتم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب (6) ".


____________


(1) أى مقام تهمة وشك وكأن المراد النهى عن حضور موضع يوجب التهمة بالفسق أو الكفر أو بذمائم الاخلاق أعم من أن يكون بالقيام أو المشى او القعود أو غيرها فانه يتهم بتلك الصفات ظاهرا عند الناس ويتلوث به باطنا (آت).

(2) كان المراد بالاخ الرضا (عليه السلام) لان الشيخ عد اسحاق من أصحابه (عليه السلام) و بالعم على بن جعفر وكانه كان [عن أبى، عن أبى عبدالله] وظن الرواة انه زائد فأسقطوه وان أمكن رواية على بن جعفر عن أبيه والرضا (عليهما السلام) لم يحتج إلى الواسطة في الرواية (آت). (3) الرث: الشئ البالى.

(4) الانعام 108. وترتيب الايات على خلاف ترتيب المطالب فالاية الثالثة للكذب في الفتيا والاولى للثانى اذ قد ورد في الاخبار ان المراد بسب الله سب اولياء الله.

(5) الانعام: 68.

(6) النحل: 116. قوله " لما تصف " اى لوصف السنتكم. [*]

الصفحة 379


13 وبهذا الاسناد، عن محمد بن مسلم، عن داود بن فرقد قال: حدثني محمد بن سعيد الجمحي قال: حدثني هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ابتليت بأهل النصب ومجالستهم فكن كأنك على الرضف حتى تقوم (1) فإن الله يمقتهم ويلعنهم فإذا رأيتهم يخوضون في ذكر إمام من الائمة فقم فإن سخط الله ينزل هناك عليهم.


14 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قعد عند سباب لاولياء الله فقد عصى الله تعالى.


15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قعد في مجلس يسب فيه إمام من الائمة، يقدر على الانتصاب (2) فلم يفعل ألبسه الله الذل في الدنيا وعذ به في الآخرة وسلبه صالح ما من به عليه من معرفتنا.


16 الحسين بن محمد ; ومحمد بن يحيى، عن علي بن محمد بن سعد (3) عن محمد ابن مسلم، عن الحسن بن علي بن النعمان، قال: حدثني أبي: علي بن النعمان عن ابن مسكان، عن اليمان بن عبيدالله قال: رأيت يحيى بن ام الطويل وقف


____________


(1) الرضف: الحجارة المحماة على النار. (2) في بعض النسخ: [على الانصراف] وفى بعضها: [الانتصاف] والانتصاف: الانتقام.

وفى القاموس انتصف منه: استوفى حقه منه كاملا حتى صار كل على النصف سواء: وتناصفوا: أنصف بعضهم بعضا. انتهى. والانتصاف أن يقتله إذا لم يخف على نفسه أو عرضه أو ماله أو على مؤمن آخر.


وإضافة صالح إلى الموصول بيانه، فيفيد سلب أصل المعرفة بناء على أن " من " للبيان.


ويحتمل التبعيض أى من أنواع معرفتنا، فيفيد سلب الكمال ويحتمل التعليل أى الاعمال الصالحة والاخلاق الحسنة التى أعطاه الله بسبب المعرفة ويحتمل أن تكون الاضافة لامية فيرجع إلى الاخر (آت).


(3) في بعض النسخ [سعيد]. [*]

الصفحة 380


التالي ص 147/227 — الأصلية 23 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...