الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 154 من 674

صفحة
[صفحة 156]

(عليه السلام): إن لي ابن عم أصله فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه أتأذن لي قطعه؟ قال: إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله عزوجل جميعا وإن قطعته وقطعك قطعكما الله.


25 عنه، عن علي بن الحكم، عن داود بن فرقد قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام):

إني احب أن يعلم الله أني قد أذللت رقبتي في رحمي وأني لا بادر أهل بيتي، أصلهم قبل أن يستغنوا عني.


26 عنه، عن الوشاء، عن محمد بن فضيل الصيرفي، عن الرضا (عليه السلام) قال: إن رحم آل محمد الائمة (عليهم السلام) لمعلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين، ثم تلاهذه الآية: " واتقوا الله الذي تساء لون به والارحام ".

27 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل (1) " فقال: قرابتك.

28 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل "؟ قال: نزلت في رحم آل محمد عليه وآله السلام وقد تكون في قرابتك. ثم قال: فلاتكونن ممن يقول للشئ: إنه في شئ واحد.

29 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة عن الوصافي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه، فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق (2) تقول: يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني، فالرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار (3).

____________

(1) الرعد: 21.

(2) ذلق كنصر وفرح وكرم فهو ذيلق وذلق بالفتح وكصرد وعنق أى حديد بليغ.

(3) أى تسقطه في أسفل قعور النار التى يستحقها مثله وربما يحمل على المستحيل ويمكن حمله على من قطع رحم آل محمد (عليهم السلام) (آت). [*]

التالي ص 154/674 — الأصلية 156 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...