الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 33 من 227

صفحة
[صفحة 3]
8 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن (2)، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن يعقوب الرواجني، عن سعيد بن عبدالرحمن قال: كنت مع موسى بن عبدالله (3)


بينبع وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار، فقال لي بعض ولد الحسين: من تؤمل لما قد نزل بك؟ فقلت: موسى بن عبدالله، فقال: إذا لاتقضى حاجتك ثم لاتنجح طلبتك، قلت: ولم ذاك؟ قال: لاني قد وجدت في بعض كتب آبائي أن الله عز وجل يقول ثم ذكر مثله فقلت: يا ابن رسول الله أمل علي، فأملاه علي، فقلت: لا والله ما أسأله حاجة بعدها.


(باب الخوف والرجاء)


1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن الحارث بن المغيرة، أو أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: كان فيها الاعاجيب وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه:


خف الله عزوجل خيفة لوجئته ببر الثقلين لعذبك وارج الله رجاء لوجئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): كان أبي يقول: إنه ليس من عبد مؤمن إلا [و] في قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لووزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا.


2 محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن


____________


(1) البؤس والبأساء: الشدة والفقر والحزن.

(2) في بعض النسخ [محمد بن الحسين].

التالي ص 33/227 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...