محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 397 من 723
صفحة
____________
(1) قوله: " بامام " متعلق بغادر والمراد بالامام إمام الحق ويحتمل أن يكون الباء بمعنى مع ويكون متعلقا بالمجيئ فالمراد بالامام إمام الضلالة كما قال الفيض (ره) يجيئ كل غادر يعنى من أصناف الغادرين على اختلافهم في انواع الغدر " بامام " يعني مع إمام يكون تحت لوائه كما قال سبحانه: " يوم ندعو كل اناس بامامهم " وإمام كل صنف من الغادرين من كان كاملا في ذلك الصنف من الغدر أو باديا به ويحتمل أن يكون المراد بالغادر بامام من غدر بيعة امام في الحديث الاتى خاصه واما هذا الحديث فلا، لاقتضائه التكرار وللفضل فيه بيوم القيامة والاول أظهر لانهما في الحقيقة حديث واحديبين أحدهما الاخر فينبغى أن يكون معناهما واحدا. والشدق بالفتح والكسر جانب الفم. والاجذم: المقطوع اليد.
(2) في بعض النسخ: [عن فريقين].
(3) اى تلك المدينة المغدور بها، وفى بعض النسخ [ملك المدينة] أى ملك المغدور به وفى بعض النسخ [أن يغزوا معه تلك المدينة].
(4) " لايجوز " أى لا ينفذ ولا يصح، تقول: جاز العقد وغيره إذا نفذ ومضى على الصحة.
وقوله: " ماعاهد عليه الكفار " أى بعضهم بعضا. [*]
الصفحة 338
الحسن (1) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيئ كل غادر بإمام يوم القيامة مائلا شدقه حتى يدخل النار.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة: يا أيهاالناس لولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس، ألا إن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة (2) ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار.
(باب الكذب)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي النعمان قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا أبا النعمان لاتكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية، ولا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر، فإنك موقوف لا محالة ومسؤول، فإن صدقت صدقناك وإن كذبت كذبناك.