محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 444 من 674 · الصفحة الأصلية 446
صفحة
[صفحة 446]
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي الاحسمي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يزال الهم والغم بالمؤمن حتى ما يدع له من ذنب.
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: ما من عبد اريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا شددت عليه عند موته حتى يأتيني ولا ذنب له، ثم ادخله الجنة وما من عبد اريد أن ادخله النار إلا صححت له جسمه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه فان كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا وسعت عليه في رزقه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا هونت عليه موته حتى يأتيني ولا حسنة له عندي ثم ادخله النار.
11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال مرنبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج منه قد شعثته الطير (1) ومرقته الكلاب، ثم مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها ميت على سرير مسجا بالديباج حوله المجمر (2) فقال: يا رب أشهد أنك حكم، عدل، لا تجور، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمتة بهذه الميتة؟! فقال: عبدي أنا كما قلت حكم عدل لاأجور، ذلك عبدي كانت له عندي سيئة أو ذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبق عليه شئ وهذا عبدي كانت له [عندي] حسنة فأمته بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي حسنة.
____________
(1) التشعيث: التفريق.
(2) تسجية الميت: تغطيته. والديباج: الثياب المتخذة من الابريسم والمجمر مصدر ميمى اجتماع الخلق الكثير أو هو كمنبر مايوضع فيه الجمر والبخور. [*]