محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 170 من 569
»»
[صفحة 170]
رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السلام) قال: سألته عن المشي مع الجنازة، فقال:
بين يديها وعن يمينها وعن شمالها وخلفها.
4469 - 5 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: امش بين يدى الجنازة وخلفها.
4470 - 6 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن علي بن شجرة، عن أبي الوفاء المرادي، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من أحب أن يمشي ممشا الكرام الكاتبين فليمش بجنبي السرير (1).
4471 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة، أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها؟ فقال: إن كان مخالفا فلا تمش أمامه فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب.
(باب)
* (كراهية الركوب مع الجنازة) *
4472 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوما خلف جنازة ركبانا، فقال: أما استحيى هؤلاء أن يتبعوا صاحبهم ركبانا وقد أسلموه على هذه الحال؟ (2).
3 447 - 2 - علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله (3)
____________
(1) " الكرام الكاتبين " اى ملائكة اليمين والشمال الكاتبين للاعمال فانهم في هذه الحال ملازمون لجنبى الميت كما كانوا كذلك في حياته. (آت)
(2) في الصحاح: اسلمه أى خذله والخذلان اما باعتبار أن هذا الفعل يدل على عدم الاعتبار بشأن الميت والاعراض عنه فهو استخفاف به اما لان مشيهم موجب لمزيد الثواب له بسبب ثوابهم وإذا تركوا ذلك خذلوه في احوج ما يكون إليه. قاله المجلسى - رحمه الله -.
(3) كذا في النسخ ورواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 89 عن حماد، عن حريز، عن عبدالرحمن ابن أبى عبدالله، عن أبى عبدالله (عليه السلام) وهذا من سهو نساخ الكافى وقد قال في المنتقى: " قرينة الحال هنا دالة على ان الانقطاع الواقع في هذا الخبر سهو من النساخ لا من أصل الرواية و يشهد لذلك أيضا ما رواه الشيخ في التهذيب عن حماد وطريق الشيخ وإن كان غير نقى الا أن كون الحديث مأخوذا من كتاب حماد كما هو مقتضى تقرير الشيخ في آخر كتابيه يجبر هذا الوهن ". [*]