الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 386 / داخلي 385 من 567

[صفحة 386]

رفع رأسه فاسجد مكانك فإن قام فالحق بالصف وإن جلس فاجلس مكانك فاذا قام فالحق بالصف.


5328 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا أرى بالصفوف بين الاساطين بأسا.

5329 - 7 - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

سألته عن الرجل يدرك الامام وهو قاعد يتشهد وليس خلفه إلا رجل واحد عن يمينه قال: لا يتقدم الامام ولا يتأخر الرجل ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الامام فإذا سلم الامام قام الرجل فأتم الصلاة.


0 533 - 8 - محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه قال: رأيت أبا عبدالله (عليه السلام)


يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته يقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس على يساره أحد.


5331 - 9 - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه، فقال: إن كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم (1) لم يجز صلاتهم وإن كان أرفع منهم بقدر أصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل (2) فإن كان أرضا


____________

(1) قوله: " ارفع من موضعهم " اى بقدر معتد به. وقوله: " وإن كان أرفع منهم " الظاهر أن كلمة " أن " وصلية لكنه مخالف للمشهور ويشكل رعايته في اكثر المواضع ويمكن حمله على القطع ويكون محمولا على الارض المنحدرة ويكون " لا بأس " جوابا لهما معا. (آت)

(2) في بعض نسخ التهذيب إذا كان الارتفاع منهم " بقدر شبر " وفى بعضها " بقدر يسير " و لعله على نسختيه تم الكلام عند قوله: " شبر أو يسير " والجزاء محذوف أى جائز فقوله: " فان كان " استيناف الكلام لبيان ما إذا كان الارتفاع تدريجيا لا دفعيا ويمكن أن يكون قوله: " فان كان " معطوفا على قوله: " وإن "، يكون قوله: " فلا بأس " كما في بعض النسخ الفقيه جزاء لهما أو قوله:

" قال: لا بأس " متعلق بهما. (آت) [*]


التالي الأصلية 386داخلي 385/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...