الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 127 من 567

صفحة
[صفحة 128]

وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم (عل) فيقال له: هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عل) رفقاؤك، قال:


فيفتح عينه فينظر فينادي روحه (1) مناد من قبل رب العزة فيقول: " ياأيتها النفس المطمئنة (إلى محمد وأهل بيته) إرجعى إلى ربك راضية (بالولاية) مرضية (بالثواب)


فادخلي في عبادي (يعني محمدا وأهل بيته) وادخلي جنتي " فما شئ أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي (2).


(باب)


* (ما يعاين المؤمن والكافر)


4324 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): ياعقبة لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الامر الذي أنتم عليه وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه (3) إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه ثم أهوى بيده إلى الوريد ثم اتكأ وكان معي المعلى فغمزني أن أسأله فقلت:

ياابن رسول الله فإذا بلغت نفسه هذه أي شئ يرى؟ فقلت له بضع عشرة مرة: أي شئ؟ فقال في كلها: يرى ولا يزيد عليها، ثم جلس في آخرها فقال: يا عقبة! فقلت:


____________

(1) المراد بالروح هنا ما يشير اليه الانسان بقوله: أنا، أعنى النفس الناطقة وقد تحير العقلاء في حقيقتها والمستفاد من الاخبار عن الائمة (عليهم السلام) انها شبح مثالى على صورة البدن وكذلك عرفها المتألهون بمجاهداتهم وحققها المحققون بمشاهداتهم فهى ليست بجسمانى محض ولا بعقلانى صرف بل برزخ بين الامرين ومتوسط بين النشأتين من عالم الملكوت. وللانبياء والاولياء صلوات الله عليهم روح آخر فوق ذلك هى عقلانية صرفة وجبروتية محضة. (في)

(2) الاستدلال: انتزاع الشئ في رفق.

(3) قرة العين: برودتها وانقطاع بكائها ورؤيتها ما كانت مشتاقة اليه، والقر - بالضم - ضد الحر والعرب تزعم أن دمع الباكى من شدة السرور بارد ودمع الباكى من الحزن حار فقرة العين كناية عن الفرح والسرور والظفر بالمطلوب، يقال: قرت عينه تقر - بالكسر والفتح - قرة - بالفتح والضم -. (في) [*]

التالي الأصلية 128داخلي 127/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...