محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 17 من 599
صفحة
قال: نهى النبي (صلى الله عليه وآله) أن يطمح الرجل ببوله (4) من السطح أو من الشئ المرتفع في الهواء.
____________
(1) الارتياد: الاختيار أى يختار موضعا مناسبا له.
(2) المراد به اما التغوط أو الاعم. والشط: جانب النهر.
(3) رواه في المقنع مرسلا عن الرضا (عليه السلام) (ئل).
(4) طمح ببوله أى رماه في الهواء. وفى بعض النسخ [في السطح]. [*]
الصفحة 16
0 389 - 5 - علي بن إبراهيم، رفعه، قال: خرج أبوحنيفة من عند أبي عبدالله (عليه السلام)
وأبوالحسن موسى (عليه السلام) قائم وهو غلام فقال له أبوحنيفة: ياغلام أين يضع الغريب ببلدكم (1)
فقال: اجتنب أفنية المساجد وشطوط الانهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول، وارفع ثوبك وضع حيث شئت.
3891 - 6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث خصال ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال والمانع الماء المنتاب وساد الطريق المسلوك (2).
(باب)
* (القول عند دخول الخلاء وعند الخروج والاستنجاء ومن نسيه) *
* (والتسمية [عند الدخول و] عند الوضوء) *
3892 - 1 - علي بن إبراهيم، عن محمدبن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا دخلت المخرج فقل: " بسم الله اللهم إنى أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم " فإذا خرجت فقل: " بسم الله الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الاذى (3) " وإذا توضأت فقل: " أشهد أن لا إله إلا الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين ".
3893 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله وإذا لم تسم لم يطهر من جسدك إلا مامر عليه الماء.